منتديات صُحَابْ| افلام عربي | افلام اجنبي | اغاني | شعبي | كليبات | مصارعه | برامج | العاب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة رأفت الهجان الحقيقية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SISo

avatar

البلد : مصر
عدد الرسائل : 422
العمر : 24
الموقع : منتديات صحاب
عارضة طاقة :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 14/11/2008

مُساهمةموضوع: قصة رأفت الهجان الحقيقية    9/14/2010, 5:13 am




[size=12]انا حبيت اجيب نبذه عن الراجل ده لانه بجد شخص ضحى كتير عشان مصر

ومش عارف لو حد فى العصر الحالى لو كان مكانه كان عمل زيه ولا لا

مش عارف اقول عليه ايه
ولا اسمه ايه؟
رأفت الهجان ولا رفعت الجمال ولا جاك بيتون
ولا ديفيد شارل سمحون
ولا ليفى كوهين ولا ولا ...................




رأفت الهجان ... يترددهذا الاسم كثير كلما طرحت قضية الجواسيس والعملاء....لكونه اشهر العملاءالذي تمكن من اختراق الكيات الصهيوني لسنوات عدة....ولكون هذه العمليهفيها قدرات عالية وبارعة من الجهاز الاستخبارتي المصري.. وعملية رأفتالهجان هي أقوى اختراق.. فهو كان صاحب قدرات استثنائية في اقناع اسرائيلبأنه واحد منهم.... بل أكثر احساسا منهم بأمن اسرائيل والتزامه العقائديتجاه اسرائيل ككيان..... وكل هذه المسائل تم تدريبه عليها من المخابراتحتى أتقن الدور كاملا...... وأقنع الجالية اليهودية في الاسكندريةوالقاهرة بأنه يهودي.... وهو كشخص وبهذه المواصفات لا يأتي إلا مرةواحدة.......
ولكنظهرت روايات كثيره مغايرة لما اعلنته المخابرات العامة المصرية عام 1988بانها قد عاشت داخل اسرائيل لسنوات طوال امدت خلالها جهاز المخابراتالمصرى بمعلومات مهمة كما انها شكلت وجندت داخل المجتمع الاسرائيلى نفسهاكبر شبكه تجسس شهدتها منطقة الشرق الاوسط.
وكاناسم (رأفت الهجان) هو الاسم المعلن البديل للمواطن المصرى المسلم (رفعتعلى سليمان الجمال) ابن دمياط والذى ارتحل الى اسرائيل بتكليف منالمخابرات المصرية عام 1954 حاملا روحه على كفة.
وحققالجمال نجاحات باهرة وبه استطاعت المخابرات المصرية ان تثبت عمليا كذباسطورة التالق التى تدعيها اسرائيل لجهاز مخابراتها......
والروايه الاسرائيليه ......يدعون انهم عرفوا هوية رأفت الهجان منذ بداية دخوله لفلسطين المحتله
وجندوهكعميل لهم على مصر بأسم...جاك بيتون....وان كثير من المعلومات التي قدمهارأفت لهم ....كشفت النقاب عن الكثير من العملاء المصريين التي زرعتهمالاستخبارات المصريه داخل هذا الكيان.....
ومن الرويات الاسرائيليه ان رأفت الهجان ....نقل معلومات للمصريين ادت لتدمير لسلاح الجو المصري ...في حرب 1967.....
وكلهذه الأدعائات تدحضها الروايه المصريه.....وسوف نكشف ان شاء الله كلالجوانب والخفايا التي تلف هذه القضيه ...ولكن سأوجز لكم نبذه بسيطه عنحياة رأفت الهجان الذي اعتبره البعض اسطورة تاريخيه......


===================


رأفت الهجان.....

اسمه الحقيقى .... رفعت على سليمان الجمال


ولد رفعت الجمالفى الأول من يوليو 1927 بمدينة طنطا وكان الأبن الأصغر للحاج على سليمانالجمال تاجر الفحم وكان له اخوين اشقاء هما لبيب ونزيهه اضافة الى اخ غيرشقيق هو سامى.... وكان والده يحمل لقب (أفندي) اما والدته فكانت من أسرةعريقة وكانت تتحدث الإنجليزية والفرنسية.........لم ينعم "رفعت" بوالدهطويلا اذ توفى والده وهو بعد فى التاسعة من عمره عام 1936 ....

اكملدراسته ..والتحق ايضا بمدرسة تجارية وكان وقتها يتقن التحدث باللغتينالانجليزية والفرنسية وبرغم محاولات اخيه سامى ان يخلق من رفعت رجلامنضبطا ومستقيما الا ان رفعت كان على النقيض من اخية سامى فقد كان يهوىاللهو والمسرح والسينما بل انه استطاع ان يقنع الممثل الكبير بشارة وكيمبموهبته ومثل معه بالفعل في ثلاثة افلام..........

تخرجفي عام 1946 فى الوقت الذى كان فيه قد انضم الى عالم السينما....الا انهاحس بعد وقت قصير.....ان الوقت قد حان لكي ينتقل لمجال آخر......فتقدمبطلب لشركة بترول اجنبية تعمل بالبحر الأحمر للعمل كمحاسب واختارته الشركةبرغم العدد الكبير للمتقدمين ربما نظرا لإتقانه الإنجليزية والفرنسية....وانتقل بالفعل الى رأس غارب حيث بقى لمده خمسة عشر شهرا تعلم خلالها كل ماامكنه عن اعمال البترول واقام علاقات متعدده مع مهندسين اجانب... وفي هذهالأثناء توفيت والدته بدكرنس......

وتنقلرفعت من عمل لعمل ....وعمل كمساعد لضابط الحسابات على سفينة الشحن"حورس"... وبعد أسبوعين من العمل غادر مصر لأول مرة في حياته على متنالسفينة..... وطافت "حورس" طويلا بين الموانئ.... نابولي، جنوة، مارسيليا،برشلونة، جبل طارق، طنجة .. وفي النهاية رست السفينة في ميناء ليفربولالإنجليزي لعمل بعض الإصلاحات وكان مقررا أن تتجه بعد ذلك إلى بومبايالهندية.....ومن هنا بدأت الحكايه ........

بدأرفعت(رأفت) العمل كمساعد لضابط الحسابات على سفينةالشحن "حورس"، وبعدأسبوعين من العمل غادر مصر لأول مرة في حياته على متن السفينة.... وطافت"حورس" طويلا بين الموانئ....وكان هناك سبب لانتقاله للعمل كمساعدحسابات.....اتهم رأفت الهجان بأختلاس اموال اثناء عمله مع رجال اعمال مصرياولاه ثقته الكامله ....وكانت هذه التهمه بأحتيال من المديرالعمل....وبالرغم من ان الرجل الاعمال المصري كان على تقتة تامه ببرأةرفعت لكنه لا يستطيع الإبقاء عليه فى وظيفته تجنبا لإجراء اى تحقيقاترسمية لكنه ايضا رتب له عمل آخر مع صديق له يدير شركة ملاحه بحرية .. ولميكن امام رفعت خيار آخر........

ومنخلال تجواله ورحلاته تعرف على فتاة انجليزيه احبيته وطلبت منه البقاء....جودي موريس وهي فتاة انجليزية كان والدها شخصية نقابية هامة فيانجلترا.....وطلبت منه البقاء ووالدها ساعده في الحصول على تصريح...ولكنهما لبث ان قرر العودة لمصر بعد ان تطور علاقته بجودي وطالبتهبالزواج....وفي مارس 1950 عاد رفعت الجمال إلى مصر.... عاد ليجد نفسه لميتغير كثيرا فقد وجد نفسه كما رحل عنها.....لذا قرر الرحيل وذهب لفرنساومنها عاد لبريطانيا .... وهناك ساعده قس مسيحي... كان قد طلب منه فيزيارته الأولى لليفربول أن يعلمه ما يعرفه عن الإسلام.... في الحصول علىوظيفة جيدة في وكالة سفريات تدعى .....سلتيك تورز.....وقبل أن تمر خمسةشهور على هذه الصفقة زادت أرباح وكالة السفريات وزادت مدخراته إلى 5000جنيه استرليني وضعها في بنك أمريكان أكسبريس مقابل شيكات سياحية بنفسالقيمة.....
وفكررفعت في تكرار تجربته مع السفارة المصرية في نيويورك وأقنع رئيسه بالفكرةوسافر بالفعل على الفور إلى نيويورك. لكنه لم يكن يعلم أنه لن يعود مرةآخرى.........ومكث في امريكا دون تأشيرة دخول او بطاقه خضراء ...وبدأتادارة الهجره تطارده ورجل العمل الامريكي تخلى عنه...مما اضطره لمغادرةامريكا الى كندا ومنها الى المانيا ..ولكنه وقع نتيجة عبثه واستهتاره
فيمشاكل وسرقت منه محفظته وامواله وتأشيرته....وبهذه الفتره بالذات كانتالاتهامات للنازيين يشترون جوازات سفر .....للتنقل بها واتهمه القنصلالمصري ببيع جواز سفره ....ورفض اعطائه وثقة بدل من جواز سفره ....والقتالشرطه الالمانيه القبض عليه وحبسه ومن ثم ترحيله قسرا لمصر....وهنا بدأيةحكايه جديده.......

مععودته لمصر دون جواز سفر او وظيفه ولقد سبقه تقرير من المانيا ...وشكوكحول بيعه جواز سفره....اصيب بحالة من الاحباط ...واليأس مما اضطره لقبولوظيفة في البحر الاحمر قناة السويس وساعده في ذلك اتقانه للغات عده....ولكن هذا العمل يحتاج لاوراق رسميه وثبوتيه....
مما اضطره لدخول عالم مظلم من التزوير تعرف على مزور وزور له جواز سفر بأسم
علي مصطفىيحوي صورته وبهذا الاسم عمل في قناة السويس.....ولكن حصلت تطورات مع ثورةيوليو 1952 مما دفعه لترك عمله وانتحال شخصية اخرى مزورة بأسم صحفي سويسري
تشالز دينون....وهكذا اصبح الحال معه من اسم لاسم ومن شخصيه مزوره لشخصية اخرى الا انالقى القبض عليه من قبل ضابط بريطاني اثناء سفره الى ليبيا بعد التطوراتالسياسيه والنتغيرات في 1953 واعادوه لمصر ولافت في الموضوع ان عند القاءالقبض عليه كان يحمل جواز سفر بريطاني الا ان الضابط البريطاني شك انهيهودي ....واسمه ديفيد ارنسون.....
وهنا ننتقل لمرحله جديده في حياته عندما بدأت المخابرات المصريه في التحقيق معه على انه شخصيه يهوديه


ديفيد ارنسون وهوضابط يهودي

كانتمستشار للقائد التركي جمال باشا في دمشق ضمن شبكة تجسس انتشرافرادها فيالامبراطوريه العثمانيه....وهذا الاتهام خطير كونه متهم بأنه ديفيد ارنسونويحمل جواز سفر دانيال كالدويل ...وعثر في حوزته على شيكات موقع بأسم رفعتالجمال.....
والشرطهالمصريه لم يكن لديها خلفيه تاريخيه عن ديفيد ارنسون لذلك اتهمه بأنهيهودي ويحمل جواز سفر مزور ويوقع شيكات بأسم رفعت النجار ويتكلم اللغهالعربيه بطلاقه لذلك تم ترحيله لمصر الجديده حيث عثر على اسم رفعت الجمالهناك....

وفي هذا الجزء بالتحديد....كتب رفعت الجمال ما حدث له عندما زاره حسن حسني من البوليس السري.....

وكانتهذه من اخطر التحولات في حياة رفعت علي سليمان الجمال.......واختلى به فيمعتقله وبدأحوار بينهما.........كانت هذه الخلوة هي بداية المرحلهالانتقاليه في حياة رأفت الهجان وبداية الاختراق للكيان الصهيوني ...وبعدحديث مطول دار بين حسن حني مع رفعت الجمال وبعد استفزازته لرفعت اعترفرفعت الجمال بهويته الحقيقيه وكشف له كل ما مرت عليه من احداث واندماجه معالجاليات اليهوديه حتى اصبح جزء منهم واندماجه في المجتمع البريطانيوالفرنسي...
وطبعاكان حسن حسني متأكد من هوية رفعت النجار وما تلاها من احداث وهذا سبباهتمام البوليس السري به الذي كان في ذلك الزمان بمثابة مخابرات....ولقددسوا له مخبرين في سجنه ليتعرفوا على مدى اندماجه مع اليهود في معتقلهوتبين ان اليهود لا يشكون ولو للحظه بأنه ليس يهودي ...مثلهم وربما هذاالسبب الرئسي في استخدامه كجاسوس على اليهود.....
ومنهنا تم تجينده بعد شد ورخي معه واقناع والتكلم عن اوضاع البلاد في تلكالمرحله والوضع الخطير والاموال التي تهرب من مصر لاسرائيل....والخيارمحدود له اما السجن واما محو الماضي بشخصيته بما فيه رفعت الجمال وبدايةمرحله جديده وبهويه جديده ودين جديد ودور قمة في الاهميه والخطوره وتكونبلاده على المحك........
بعدان وافق رفعت الجمال على هذا الدور ....بدأت عميليات تدربيه طويله وشرحواله اهداف الثورة وعلم الاقتصاد وسر نجاح الشركات متعددة القوميات واساليباخفاء الحقائق لمستحقي الضرائب ووسائل تهريب الاموال بلاضافه عاداتوسلوكيات وتاريخ وديانة اليهود.....وتعلم كيف يميز بين اليهودالاشكانز..واليهود السفارد وغيرهم من اليهود....


وهكذاانتهى (رفعت الجمال) ...وولد (جاك بينون ) في 23 اغسطس 1919 من اب فرنسيوام ايطاليه وديانته يهودي اشكانزي وانتقل للعيش في حي في الاسكندريهيسكنه الطائفه اليهوديه وحصل على وظيفه مرموقه في شركةفي احدى شركاتالتامين.. وانخرط في هذا الوسط وتعايش معهم حتى اصبح واحد منهم....ولقدكشف رفعت الجمال في مذكراته انه اثناء وجوده في الاسكندريه جند في وحدة(131) الذي انشئاها الكولونيل (افرهام دار)لحساب المخابرات الاسرائيليه
(امان)والتي شرعت في اعمال تخربيه للمصالح الاجنبيه والامريكيه لاتهام منظمات تحتيه مصريه
والتي عرفت( بفضيحة لافون)وفي هذه المنظمه كان رفعت له علاقة قويه مع اعضاء لهم اهميتهم

واسماءاصبحت فيما بعد بارزة.....مثل (مارسيل نينو)....(ماكس بينيت)....(ايليكوهين)ذلك الجاسوس الذي كاد ان يحتل منصب ذات اهميه بالغه في سوريا وقرأتمن احدى المصادر ان رأفت الهجان هو من كشف عنه واكتشفه وابلغ المصريينبهذا الامر وبلغت السلطات السوريه والقي القبض عليه واعدم....ربما اذا صحتهذه الروايه فهذا من ضمن الامور التي تفند كلام اسرائيل عن كونه عميلمزدوج....وهناك امر اخر يكذب الادعائات الاسرائيليه بهذا الخصوص ما عرف(بفضيحة لافون)وكان حسن حسني يتابع قضية (131)ومن بعده تابع القضيه (علىغالي)كان رفعت الجمال من خلال علاقته مع اعضاء هذه المنظمه احبط العميليهكلها والقي القبض على المشاركين بها....


اعتقلرفعت على خلفية لافون هو وايلي كوهيت لتمويه واطلق سراحهم اختفي ايلي عنالساحه بينما رفعت استئنف دوره( جاك بينون)وكانت مهمته انذاك تقتصر علىالتجسس على الطائفه اليهوديه
ولكن تطورت الامور بعد نجاح (عملية لافون)واستدعوه للقاهره وطلبوا منه الذهاب لاسرائيل


وكانالامر مذهل بالنسبه له .....كيف عليه اقتحام عرين الاسد....وبدأ التدريبعلى علميه التجسس على الساحه الدوليه....وبدأبدراسة اليهود في اوروباوالصهيونيه وموجات الهجرة لفلسطين ....
وبعدتدريبات مكثفه...ودراسات عميقه بكل ما يخص اليهود....بدات العمليه الكبرىوبدأ المنعطف الخطير في حياة رفعت الجمال...وقيل له ان بأمكانه العودهلمصر واستعادة شخصيته وحياته ....
وفي 1956تلقى 3000دولار واستقل استقل سفينة متجهة لنابولي قاصدا بالاصل اسرائيل ...


التقطته الوكاله اليهوديه في نابولي لاقناعه للذهاب الى ارض الميعاد وبذلو حهد كبير في اقناعه....
وهوبحنكه وخبره لم يكن متلهف لسفر لاسرائيل ولم يكن يرفض رفضا قاطعا.....وتركهم يدفعونه للسفينه المتجه الى اسرائيل ...واستقبله رجلالمخابرات (سام شوب) وحققوا معه لبعض الوقت وبعدها منحه تأشيرة دخول وجوازسفر اسرائيلي......وهذا يؤكد نجاح العمليه المصريه المخابرتيه وبمنتهىالقوة...........انشأ مكتب سفريات (سي تروز)في شارع2 برينز في تلابيب....اصبحت له علاقات حميمه مع (موشي داين )ورجل المخابرات( سام شوب)لهث كثيرا وراء رفعت الجمال للتقرب منه....


وهوسعى لتكوين هذه العلاقات مع هذا المستوى العالي من الشخصيات ..وتقرب من( عزرويزمان )
و(جولدمائير)و(بن غوريون)وخلاصة الحديث انه استطاع وضع يده في اهم مواقع القوة الفاعله في اسرائيل.....
واكتشف بأمر العدوان الثلاثي وتفاصيله وسافر الى روما ...وميلانو...ليلتقي رؤسائه ....


لكن لم يصدقه احد لخطورة هذه المعلومات التي اتى بها رفعت الجمال من قلب اسرائيل....
وبحكم عمله المكتب السياحي واستقدام اليهود لاسرائيل حظيه بكثيرا من الثقه والاصدقاء....
فيسنة 1963 طلب رفعت الجمال العوده لمصر ودفن( جاك بيتون)ولكن الامر لن يكونبهذه السهوله....وبهذه الفترة بالذات التقى بزوجته( فلتراود)احبها وتزوجهاوعاد بها لاسرائيل....
وعرفهاعلى جميع الموز الهامه في اسرائيل ...وعندما حملت قرر بعثها لالمانيا لكيتضع مولدها هناك تخوفا من ان يحمل ابنه الجنسيه الاسرائيليه.....وبدأ فياقامة اعمال له في المانيا في مجال النفط...
ومنخلال علاقاته واتصلاته عرف بأمر الضربه لمصر في ينويو1967وابلغهم ولكن لمتؤخذ معلوماته بعين الاعتبار نظرا لمعلومات اخرى تفيد بأن الضربه موجهةلسوريا....


وبعدالهزيمه اصيب بخيبة امل شديده وبقي على اتصال دائم مع رجال المخابراتالمصريه وحصلت على معلومات غايه في الاهميه وهذه المعلومات اخذت بعينالاعتبار وكانت نتائجها حرب 1973وبعد الانتصار بالحرب طالب بالعوده لمصرولكن طلبه رفض لانهم لن يستطيعوا حمايته واسرته.....لذلك بقي رجل الاعمالاليهودي جاك بينون ورجل الاعمال الماني .....
وفي 1981 اصيب رفعت الجمال بمرض خبيث ....وفي خلال مراحل مرضه كتب مذكراته ...
وكانسعيدا انه بعد موته ستكتشف زوجته وابنه دانيل وابنته بالتبنيحقيقته....وفعلا هذا ما حدث لم تعرف زوجته (فلترواد) حقيقته الا بعد وفاتهاكتشفت امورا لم تحسب لها حساب ... وفي 1988 نشرت صحفية مصريه هذا الموضوععرض الحقيقة كاملة ... حقيقة ذلك الرجل الذى عاش بينهم وزود بلادهبمعلومات خطيرة منها موعد حرب يونيو 1967 وكان له دور فعال للغاية فىالاعداد لحرب اكتوبر 1973 بعد ان زود مصر بادق التفاصيل عن خط برليف ....كما انه كون امبراطورية سياحية داخل اسرائيل ولم يكشف احد امره ...........
وجاءالرد الرسمى من جانب المخابرات الاسرائيلية : ان هذة المعلومات التى اعلنتعنها المخابرات المصرية ما هى الا نسج خيال وروايه بالغة التعقيد


لميتوقع احد تلك العاصفة التى هبت داخل اسرائيل بحثا وسعيا لمعرفةحقيقه...التي اعلنتها المخابرات العامه المصريه....عام 1988 بانها قد

عاشتداخل اسرائيل لسنوات طوال امدت خلالها جهاز المخابرات المصرى بمعلوماتمهمة كما انها شكلت وجندت داخل المجتمع الاسرائيلى نفسه اكبر شبكه تجسسشهدتها منطقة الشرق الاوسط...بعد وفاة جاك بيتون لم تتضح الحقيقة بشكلكامل.... اذ يعترف الشاباك بأنه ليس واضحا له ما الذي فعله (رأفت الهجان)بالضبط خلال الأعوام التي قضاها في أوروبا.... فهناك في أوساط قدامىالشاباك من يشك بأن (رأفت) قد تاب ورجع عما اقترفت يداه وعاد الى أحضانالمخابرات المصرية...... كما ان هذه الشكوك لا تزال حتى اليوم تساورموظفين كبار سابقين في الشاباك، أي ربما يكون (رأفت) على الرغم من كل مافعل لم يكن عميلا مزدوجا وفيا مخلصا وانما مُضَلِلا عميلا وافق في ظاهرالأمر على ان يصبح مزدوجا لكنه في حقيقة الأمر ظل وفيا لمرسليه الأصليينالمصريين......
ومن هنا نبدأ...........
فالترود تحكي.........

بعدماتم الكشف عن شخصية بيتون الحقيقية في مصر.... أدركت «فالترود» بأن زوجهاقد تحول الى معبود الجماهير في مصر وفي أوساط ملايين الشباب في العالمالعربي... فسارعت الى مغادرة منزلها في ألمانيا وتوجهت الى مصر بصحبةولديها حيث استأجرت فيلا فخمة في ضاحية هليوبوليس.... وتحولت هي الأخرىالى نجم اعلامي..... لقد أجرت الصحف والمحطات الاذاعية والتلفزيونية عشراتالمقابلات معها......ومن خلال كلامها عن حياتها مع جاك بينون(رأفت )كشفتكذب المزاعم الاسرائيليه......

حولذهابهما الى اسرائيل تقول فالترود «لقد سافرت معه بعد الزواج الى تل أبيبحيث ذهبنا الى منزله الفخم في احدى ضواحي تل أبيب» لقد زارنا كبار شخصياتالمجتمع الاسرائيلي الراقي بل زارنا ذات يوم الجنرال موشي دايان....فالشركة السياحية التي كان يملكها بيتون تلقت دعما كبيرا من حكومة اسرائيلالتي كنّا نعرف معظم وزرائها...... في الحقيقة قدم بيتون نفسه كيهوديلكنني أحسست بأنه يتجنب ويتنكر بشكل مطلق للطقوس الدينية اليهودية... ولميكشف لي ذات يوم بأنه في حقيقة الأمر مسلم..... وفي عام 1969م انتابتهحالات نفسية مختلفة وأخبرني بأنه سئم من العيش في اسرائيل.... وقرر تصفيةمصالحه وأعماله والهجرة الى ألمانيا.... فقام ببيع وكالة السفريات وغادرنااسرائيل...... بعد هجرة بيتون الى ألمانيا استقر في فرانكفورت وقام بفتحوكالة سفريات هناك.... وتصف زوجته عدم سهولة الوضع في ألمانيا.. حيث لميكن من السهل ترتيب الأمور في البداية.... وخلال تلك الفترة بدأ يزورهمطبيب مصري قّدم نفسه باسم الدكتور محمد الجمال وقد اكتشفت فالترود فيمابعد بأنه من أقرباء بيتون.... بل انه أبن أخيه وتقول «كما ان زوجي بعدعودتنا الى ألمانيا أكثر من زياراته الى مصر»... وعندما سألته كيف تسمحالسلطات المصرية للاسرائيلي بزيارة بلادهم ؟ قال لي بأن كونه من مواليدمصر وهاجر منها يحق له مواصلة الاحتفاظ بالجنسية المصرية... وفي عام 1978،تحدث جاك عن امكانية الانتقال للسكن في مصر وقد توجه الى هناك لهذاالغرض... وعند عودته أحس بالمرض... وفي ابريل 1981 شخّص الأطباء اصابتهبسرطان الرئة فاقترحوا عليه اجراء عملية جراحية لكنه رفض وفي يناير 1982توفي بيتون...... لقد كان ابن أخيه د.محمد الجمال يرافقه على فراش المرضوعندها فقط.. وعندما كان بيتون في حالة احتضار أخبرها محمد الجمال حقيقة«بيتون» فهو مصري مسلم اضطر الى تقمص الشخصية اليهودية لأجل أهداف وطنية.تصف شعورها آنذاك وتقول: «لقد سالت الدموع من عيني لماذا لم يخبرني بذلكأيام حياته؟ فأجابني أصدقاء له في فرانكفورت بأنه أراد حماية حياتي وحياةابنتي وحياة ابننا المشترك دانيئيل»............
منذاعلان مصر الحقيقه كاملة عن تفاصيل هذه القضيه... تعددت التقاريرالاسرائيليةعن جاك بيتون ولكنها كانت تقارير متقطعة0... فلم يكن هناكتقرير جدي وأساسي في وسائل الاعلام الاسرائيلية ازاء ما حدث فعلا في هذهالقضية.......
أكاذيب وحقائق ......

فيمايلي نكشف زيف الادعائات الاسرائيليه ومزاعمها بكون رأفت الهجان عميلمزدوج...واصدر كتاب للكتاب اسرائيلين «الجواسيس» حول رأفت الهجان..........

يقول الكاتبان الاسرائيليين....ان الهجان ذهب الى اسرائيل وتمكن من اقامة مصالح تجارية واسعة وأصبح شخصيةبارزة يحضر الحفلات الكبرى التي يحضرها رؤساء الحكومات وكبار رجال الدولةمما جعله صديقا لعدد كبير منهم.. وهذا بالضبط ما حدث...........
هذاالاعتراف يتنافى مع رفض السلطات الاسرائيلية في البداية الادلاء بأي تصريعن «جاك بيتون» بل ان بعض المسئولين أكدوا انه شخصية لا وجود لها الا فيخيال المؤلف وحتى عندما اضطرت السلطات الاسرائيلية تحت ضغوط الصحافةللاعتراف بوجوده عادت وقالت: ان الهجان أو جاك بيتون لم يكن على أي علاقةبكبار المسئولين ولم يكن على معرفة بديان ولا بمائير؟ حتى جاء رئيسالموساد الأسبق «عيزرا هارئيل» ليؤكد (أن السلطات كانت تشعر باختراق قويفي قمة جهاز الأمن الاسرائيلي.. ولكننا لم نشك مطلقا في جاك بيتون). وهنايتضح أمامنا درجة البلبلة والارتباك وتضارب المعلومات الاسرائيلية حولالهجان.............
ويقولالكتاب الاسرائلين ان جاك أو الهجان منذ البداية انكشف أمره عندما أحاطتبه الشكوك فقد أعرب أحد المهاجرين عن شكه بأمره.... وقد دفعه للشك لهجتهوأحاديثه واللغة التي يستخدمها.... وهذا الزعم ينفيه ما ذكره د. فريد،الشريك السابق لجاك في الشركة السياحية والذي صدم عندما علم بحقيقة جاكوأكد ان أسلوبه وطريقته في التفكير وكل شيء فيه يجعلك تثق فعلا بأنه مهاجريهودي. كما ان معارفه اليهود في الاسكندرية قبل ان يتجه الى اسرائيل صدقواوآمنوا بأنه «جاك بيتون» اليهودي مثلهم حتى أنهم استعانوا به وأصبح عضوافي ...الوحدة 131.... والتي كانت مدسوسة للقيام بأعمال تخريبية فيمصر...... فكيف لم يكتشفه ايلي كوهين على حقيقته بينما استطاع أحدالمهاجرين ان يفعل ذلك؟

أماحكاية اعتقال الهجان التي ذكرها الكتاب... حينما ذهبوا الى بيته في تلأبيب ...وداهموه فوجدوا معه صبية يهودية في الثامنة عشرة أطلقوا سراحهاوحذروها ألا تكشف نبأ اعتقاله.... فهذا الزعم يتنافى مع أبسط القواعد.وذلك لانه عندما يتقرر القبض على جاسوس تجمع كل المعلومات عنه لذلك كان منالسهل انتظار مغادرة الفتاة ثم القبض عليه بدلا من تحذيرها بعدم الابلاغعن القبض عليه.......

بعدذلك يقول الكتاب..... ان المسئولين الاسرائيليين بعد القبض على الهجانواعترافه.. عرضوا عليه ان يكمل اللعبة بالعمل كجاسوس مزدوج..... وعن هذهالنقطة يرد أحد رجال الخبرة ان اسرائيل تكشف كذب ادعائها بهذا القول فلوعلمت حقا بحقيقة الهجان لكشفته للعالم كله وقتها... لانها لا يطيب لهاالاعتراف بالهزيمة ولا يمكنها ان تكتم أخبار عميل مزدوج..........

ويزعمالكتاب الاسرائيلين..... أيضا ان خدمة الهجان لاسرائيل فاقت كل تصور عام1967 فطلب رفع أجره وزادت طلباته فتهربوا منه وراوغوه وأبقوه في أوروبا..وهذا كلام غير منطقي بالمرة... حيث ان الجمال غادر اسرائيل الى أوروبا عام1973 وليس بعد عام 1967، وليس من المنطقي ان تكون المراوغة مستمرة لمدة ستسنوات.


ويؤكدالكتاب الذي تتصور اسرائيل انه سيكون بمثابة قنبلة حارقة في وجه الكرامةالعربية أن عمل الهجان في الموساد.... أفاد اسرائيل ففي حرب 1956 أعطتهالسلطات الاسرائيلية معلومات صادقة ليوصلها الا ان عبد العزيز الطودي وصفهذا التقرير الذي وصله عن طريق الهجان بقوله: (لو ان بن غوريون وجي موليهرئيس وزراء فرنسا وايدن رئيس وزراء بريطانيا اجتمعوا كي يضعوا تقريرا عنهذا الأمر لن يصبح أدق من تقرير الهجان)!! ثم يؤكد الكتاب الاسرائيلين...ان الهجان أفاد اسرائيل وحقق لها فرصة العمر عن طريق توصيل معلومات مغلوطةعن حرب 1967 كانت السبب في انتصارهم ونكستنا.............
ويؤكدمصدر موثوق به ان هذا الكلام ما هو الا كذبة مكشوفة وساذجة.... فالحقيقةالمؤكدة والتي تشهد عليها التقارير التي أرسلها الهجان لمصر والتي يحددفيها بدقة موعد الضربة..... أيضا يشهد على ذلك أحد أصدقائه حيث أكد انالهجان قابله في مايو 1967 وأعطاه معلومات مهمة لينقلها الى السفير المصريفي بيروت..... من هذه المعلومات تفاصيل مهمة ودقيقة عن الهجمة الاسرائيليةعلى مصر في 5 يونيو.


وهنايظل الكتاب يؤكدان ولاء الهجان وخدمته لاسرائيل.. فهل كان من الولاء انينشئ شبكة تجسس عالية الكفاءة استطاع من خلالها نقل أدق تفاصيل الحياة فيالدولة العبرية على مدى سنوات وجند في هذه الشبكة الألماني سميث الذي عرففي اسرائيل باسم «ميخائيل زوسمان»، وصديقه مستشار الأمن القوميالاسرائيلي.... وضابطا اسرائيليا كان مسئولا عن جمع معلومات متعلقة بالنقبحتى سمي «عين النقب»..........
واذاكان عميلا مزدوجا فلماذا لم يذكر الكتاب دوره في حرب 1973؟ لماذا لم يذكران الهجان هو الذي أبلغ عن وجود صهاريج لضخ المواد الملتهبة على ضفةالقناة منذ بداية التفكير في انشائها، وكانت سرا خطيرا لا يتسنى لأحد انيعرفه وكشفه لهذا السر نبّه مصر الى ضرورة ابطال مفعول هذه الصهاريج قبلالعبور مباشرة..............



واذاكان عميلا مزدوجا فلماذا لم يخبر اسرائيل بموعد العبور؟ وقد كان يعرفالكثير.... حتى انه كما يدعي الكتاب خصصنا له محطة استقبال طوال اليوم عنطريقها كان يرسل سيل المعلومات للقوات المصرية..... وهل كان عميلا مزدوجامن علم من خلال لقاءاته بجولدا مائير وبن غوريون ان اسرائيل تخطط لعمليةعسكرية أسمتها «قادش»، فسارع لأخبار مصر بها.....
هل هو عميل مزدوج من يحرق لاسرائيل أهم جواسيسها وفي المقابل ينشئ شبكة عالية الكفاءة للتجسس عليها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واذاكان يحمل بعض الولاء لاسرائيل كما أكد الكتاب أن الهجان اعترف بأنه تعاملمع الموساد انتقاما من مصر التي اعتقلته وعذّبته وأجبرته على ان يصبحجاسوسا لها.... اذن فلماذا تزوج من ألمانية وعاش في ألمانيا باختياره علىالرغم من وجود الحسان اللاتي يتمنين الاقتران به... وعلى الرغم من علمهمدى الكراهية المتبادلة بين الشعب اليهودي والألماني وقتها؟
لقدكذب الكتاب عندما أعلنا انه تزوج تبعا للطقوس المسيحية ارضاء لزوجته....فقد أكدت أرملته أنها عرضت عليه ان تتحول للديانة اليهودية عند زواجهمالكنه رفض وعندما لاحظ دهشتها فسّر رفضه بأنه يخاف عليها من الاضطهاد! ولميذكر الكاتبان لماذا رفض الهجان ان يكون ابنه يهوديا وأصر على تركه بدوندين حتى يكبر ويقرر لنفسه............


لماذارفض أصلا ان يولد ابنه في اسرائيل؟ وقرر انجابه في ألمانيا.. التي كانتتكره اليهود.. وفسر ذلك لزوجته بان اسرائيل دولة حرب وأن حصول الطفل علىجواز سفر اسرائيلي سيعرضه للمشكلات. لذلك ظل ابنه بدون جنسية حتى حصل علىالجنسية الألمانية في عام 1973 أي عندما بلغ التاسعة من عمره.. لماذا كانيمل من الطقوس اليهودية؟

وما هو السبب الذي جعله يصر على ان يشب ابنه في مجتمع يكره اليهود؟

ثميؤكد الكتاب ويثبت ما نقوله .. فقد ذكر في انه عندما مرض عرضوا عليهالعلاج في اسرائيل لكنه رفض خشية ان يستغلوا الفرصة للتخلص منه.....وبالفعل فأرملته أكدت من قبل انه أصر على تلقي العلاج في مستشفى سينا فينيويورك وأن ما أدهشها كثرة عدد الأطباء العرب في هذا المستشفى!
وما هو رد الكتاب على الوصية التي أوصى بها الهجان زوجته قبل ان يموت وهي ألا يُدفن في مقابر اليهود؟!
اذاكان الهجان عميلا مزدوجا..... فلماذا قررت اسرائيل بعد ان علمت حقيقته عنطريق نشر القصة الحقيقية منع ابنه وزوجته وأبناء ابنه من دخول اسرائيل؟

والسؤال الثاني اذا كان رفعت الجمال جاسوسا مزدوجا فكيف جاء بقدميه الى مصر بعد استقراره في ألمانيا؟


ثم يأتي السؤال الأهم.... وهو اذا كان الجمال ناقما على مصر كما جاء في الكتاب.. فلماذا أصر ان تكون له استثمارات كبيرة بها؟!
هذه نهاية اكبر قضية جاسوسيه و اختراق بقوة للكيان الصهيوني على مدى 18 عاما ....
واعتقد ان كل ما بينته من حقائق كافية لتكشف كذب الادعائات الاسرائيليه.....كون رأفت الهجان عميل لها.....او عميل مودزج...
واصبحمن الواضح لكم من خلال ما طرحته.. ان رأفت الهجان....هي قصة انسان مصريعربي استطاع أن يخترق الأمن الاسرائيلي للنخاع.... وأن يعيش في اسرائيلوقريبا من مراكز صنع القرار ليقدم البرهان العملي على أن الإنسان المصريالعربي يملك القدرة الفذة على تحقيق النصر الباهر في ميدان المخابرات...انها صورة مشرقة تعيش معنا عندما نقرأها وتجعلنا كلما تذكرنا العدوالإسرائيلي تشمخ برؤوسنا فخرا... ونحيي وطنية هذا الانسان الذي دفع حياتهثمنا في سبيل وطنه........

========

بجد تحية وتقدير لهذا الرجل رحمه الله


ودي بعض الصور











































---------

[/size]
















========================================
Nice to have you You are the heart of her most beautiful and I have you the heart you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sohab.yoo7.com
 
قصة رأفت الهجان الحقيقية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..:: WwW.SoHaB.Yoo7.CoM ::.. :: المنتدى العام :: منتـدى الأخبـــار والحــوادث-
انتقل الى: